
أي أسماء الله هو (اسم الله الأعظم) وما الدليل؟
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد:
من العلماء من أنكر الاسم الأعظم، وقال: لا يجوز تفضيل بعض الأسماء على بعض، وحمل ما ورد من ذلك على أن المراد بالأعظم؛ العظيم، وأن أسماء الله كلها عظيمة، وممن قال بذلك: أبو الحسن الأشعري، وأبو حاتم بن حبان، والقاضي أبو بكر الباقلاني.
وقد ذكر ابن حجر بعض الأقوال الواردة في اسم الله الأعظم، فقال: “وعبارة أبي جعفر الطبري اختلفت الآثار في تعيين الاسم الأعظم، والذي عندي أن الأقوال كلها صحيحة؛ إذ لم يرد في خبر منها أنه الاسم الأعظم، ولا شيء أعظم منه، فكأنه يقول: كل اسم من أسمائه ﷻ يجوز وصفه بكونه أعظم، فيرجع إلى معنى (عظيم) كما تقدم.
وقال ابن حبان: الأعظمية الواردة في الأخبار إنما يراد بها مزيد ثواب الداعي بذلك، كما أطلق ذلك في القرآن، والمراد به مزيد ثواب القارئ، وقيل: المراد بالاسم الأعظم كل اسم من أسماء الله ﷻ دعا العبد به مستغرقًا بحيث لا يكون في فكره حالتئذ غير الله ﷻ، فإن مَن تأتَّى له ذلك استُجيب له… وقال آخرون: استأثر الله ﷻ بعلم الاسم الأعظم ولم يُطْلِع عليه أحدًا من خلقه”. والذين أثبتوا الاسم الأعظم اضطربت أقوالهم، فمنهم من قال: إنه “الله” إذ لم يطلق على غيره، ومنهم من قال: إنه “الله الرحمن الرحيم”، ولعل مستند هذا القول حديث في ابن ماجه بسند ضعيف.
وفي السنن غير النسائي أن اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين: ﱡﳉ ﳊ ﳋﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ ﳒﱠ [البقرة: 163] وفاتحة سورة آل عمران ﱡﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉﱠ [آل عمران: 2]، وفي رواية أخرى: «اسم الله الأعظم الذي إذا دُعي به أجاب في ثلاث سور: البقرة وآل عمران وطه».
وفي أبي داود والنسائي عن أنس أنه كان مع رسول الله ﷺ ورجل يصلي، ثم دعا: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت المنان بديع السموات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم. فقال النبي ﷺ: «لقد دعا الله باسمه العظيم الذي إذا دُعي به أجاب وإذا سئل به أعطى».
وفي السُّنن عن عبد الله بن بريدة الأسلمي عن أبيه: قال: سمع النبي ﷺ رجلًا يدعو وهو يقول: اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد. قال: فقال: «والذي نفسي بيده لقد سأل الله باسمه الأعظم الذي إذا دُعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى». ومن الأقوال الواردة في الاسم الأعظم: دعوة ذي النون (يونس عليه السلام): ﱡﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔﱠ [الأنبياء: 87]، فقد قال النبي ﷺ في ذلك: «لم يدع بها رجل مسلم قط إلا استجاب الله له». وهناك أقوال أخرى غير ما ذكرنا.
ما علامات رضا الله عن عبده في الدنيا؟
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد: فإن من علامات رضا الله ﷻ عن عبده أن يوفقه لطاعته وطاعة رسوله ﷺ،...
ماذا يعني الخوف من الله ﷻ؟
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد: هل الخوف من الله ﷻ هو مجرد إزعاج للنفس بالمخاوف والآلام؟ أو تعقيد النفس...
ما معنى قول العلماء عن الله ﷻ: بائن عن خلقه؟ وما معنى قولهم عن القرآن: منه بدأ وإليه يعود؟
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد: فالله ﷻبائن عن خالقه أي: متميز عن خلقه ومنفصل عنهم مباين لهم، وأنه على...
ما الفرق بين المنعم والمعطي والرازق؟
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد: فإن المعطي والمنعم كلمتان تستعمل كل واحدة منهما مكان الأخرى، لأن كلمة المعطي لا...