الموقع يقدم دروسًا، فتاوى، وإرشادات إسلامية شاملة
موقع علمي بإشراف فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور فالح بن محمد بن فالح الصغير - حفظه الله - يقدم الاستشارات والإجابات الشرعية والموضوعات الدعوية بأسلوبٍ ميسّر.
برنامج ضيف الليلة
شرح صحيح مسلم | الدرس السادس والستون | باب بدأ الأذان من كتاب الصلاة
دروس الشيخ الأستاذ الدكتور/ فالح بن محمدبن فالح الصغير، في شرح صحيح الإمام مسلم بجامع الشيخ/ عبدالله الخنيني بالرياض
مشاهدة المزيد
شرح صحيح مسلم| الدرس الثاني والستون | باب استحباب استعمال المغتسلة من الحيض فرصة من مسك
دروس الشيخ الأستاذ الدكتور/ فالح بن محمدبن فالح الصغير، في شرح صحيح الإمام مسلم بجامع الشيخ/ عبدالله الخنيني بالرياض
مشاهدة المزيد
وقفات مع قصة يوسف عليه السلام (6)
الخطبة الأولى الحمد لله معز من أطاعه ومذل من عصاه، أحمده سبحانه على جزيل نعمه وما أولاه، وأشهد ألا إله...
مشاهدة المزيد
قصة يوسف عليه السلام (1)
الخطبة الأولى إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله...
مشاهدة المزيد
وقفات مع قصة يوسف عليه السلام – (2)
الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين أحمده سبحانه وأشكره وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد...
مشاهدة المزيد
وقفات مع قصة يوسف عليه السلام (3)
الخطبة الأولى الحمد لله حمداً يليق بجلاله وعظمته، أحمده سبحانه وأشكره على عظيم عطائه وجزيل نعمته، وأشهد أن لا إله...
مشاهدة المزيدنصرة الأنبياء جميعًا من نصرته عليه الصلاة والسلام
عندما يهب المسلم لنصرة نبيه محمد عليه الصلاة والسلام، فهو يهب لنصرة عموم الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، لأننا...
مشاهدة المزيدكيفية مناصرة الداعية للنبي عليه الصلاة و السلام
الحمد لله، والصَّلاة والسَّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، وبعد: فإنَّ مكانة النبي عليه الصلاة والسلام في...
مشاهدة المزيدكيف نخدم السُّنة النبوية؟
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد: منزلة السُّنة النبوية: تعدُّ السُّنة النبوية مصدرًا أساسيًّا...
مشاهدة المزيدسب الصحابة رضي الله عنهم «وقفة تأمل»
لست هنا بصدد الكلام عن فضل الصحابة رضي الله عنهم، أو بيان تعديلهم، أو إيراد الأدلة من القرآن الكريم، والسُّنة...
مشاهدة المزيدسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
فإن من علامات رضا الله ﷻ عن عبده أن يوفقه لطاعته وطاعة رسوله ﷺ، ويستعمله فيما يحبه ويرضاه، هذا باختصار.
فكلما تقرب العبد إلى الله ﷻ بأنواع من القربات ووُفق لطاعته كان دليل رضا الله ﷻ عن هذا العبد، فعلى العبد المسلم أن يُكثر من الطاعات ويتجنب ما يبعده عن الله .
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
هل الخوف من الله ﷻ هو مجرد إزعاج للنفس بالمخاوف والآلام؟ أو تعقيد النفس وإشغالها بالقلق؟ كلا، إن الخوف من الله منهج وسلوك.
الخوف منه ﷻ يعني الالتزام بحدوده ﷻ وشرعه، والفرار من المعاصي والذنوب والاعتداءات على الآخرين.
الخوف من الله ﷻ هو الذي منع هابيل ابن آدم من البدء بالاعتداء، وقتل أخيه قابيل، بينما تجرأ قابيل فارتكب أول جريمة قتل في تاريخ البشر، لأن قلبه كان خاليًا من خشية الله ﷻ، يقول سبحانه وتعالى: ﱡﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞﱠ [المائدة: 27- 28].
والخوف من عذاب الآخرة هو الذي يعصم المؤمن من المعصية والانحراف: ﱡﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸﲹ ﲺ ﲻ ﲼﱠ [الأنعام: 16].
الخوف من الله ﷻ ومن الآخرة يعني الاندفاع والإقبال على العمل الصالح الذي يُرضي الله ﷻ، ويسعد المؤمن في يوم القيامة، ويجنبه العذاب والشقاء: ﱡﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪﱠ [الإنسان: 8 – 10].
وأخيرًا فالخوف من الله ﷻ يعني احتضان القيم الإلهية، والعمل على نشرها وتطبيقها، والاستهانة بكل قوة أو خطر يقف في طريق ذلك، فالرساليون المخلصون الذين يجسدون حقيقة الخوف من الله ﷻ في أجلى صُوَرِه ومظاهره، حينما يتحملون مسؤولية الرسالة، ويعملون من أجل الحق والحرية والتقدم، يقول ﷻ: ﱡﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰﲱ ﲲ ﲳ ﲴﱠ [الأحزاب: 39].
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد:
من العلماء من أنكر الاسم الأعظم، وقال: لا يجوز تفضيل بعض الأسماء على بعض، وحمل ما ورد من ذلك على أن المراد بالأعظم؛ العظيم، وأن أسماء الله كلها عظيمة، وممن قال بذلك: أبو الحسن الأشعري، وأبو حاتم بن حبان، والقاضي أبو بكر الباقلاني.
وقد ذكر ابن حجر بعض الأقوال الواردة في اسم الله الأعظم، فقال: “وعبارة أبي جعفر الطبري اختلفت الآثار في تعيين الاسم الأعظم، والذي عندي أن الأقوال كلها صحيحة؛ إذ لم يرد في خبر منها أنه الاسم الأعظم، ولا شيء أعظم منه، فكأنه يقول: كل اسم من أسمائه ﷻ يجوز وصفه بكونه أعظم، فيرجع إلى معنى (عظيم) كما تقدم.
وقال ابن حبان: الأعظمية الواردة في الأخبار إنما يراد بها مزيد ثواب الداعي بذلك، كما أطلق ذلك في القرآن، والمراد به مزيد ثواب القارئ، وقيل: المراد بالاسم الأعظم كل اسم من أسماء الله ﷻ دعا العبد به مستغرقًا بحيث لا يكون في فكره حالتئذ غير الله ﷻ، فإن مَن تأتَّى له ذلك استُجيب له… وقال آخرون: استأثر الله ﷻ بعلم الاسم الأعظم ولم يُطْلِع عليه أحدًا من خلقه”. والذين أثبتوا الاسم الأعظم اضطربت أقوالهم، فمنهم من قال: إنه “الله” إذ لم يطلق على غيره، ومنهم من قال: إنه “الله الرحمن الرحيم”، ولعل مستند هذا القول حديث في ابن ماجه بسند ضعيف.
وفي السنن غير النسائي أن اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين: ﱡﳉ ﳊ ﳋﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ ﳒﱠ [البقرة: 163] وفاتحة سورة آل عمران ﱡﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉﱠ [آل عمران: 2]، وفي رواية أخرى: «اسم الله الأعظم الذي إذا دُعي به أجاب في ثلاث سور: البقرة وآل عمران وطه».
وفي أبي داود والنسائي عن أنس أنه كان مع رسول الله ﷺ ورجل يصلي، ثم دعا: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت المنان بديع السموات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم. فقال النبي ﷺ: «لقد دعا الله باسمه العظيم الذي إذا دُعي به أجاب وإذا سئل به أعطى».
وفي السُّنن عن عبد الله بن بريدة الأسلمي عن أبيه: قال: سمع النبي ﷺ رجلًا يدعو وهو يقول: اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد. قال: فقال: «والذي نفسي بيده لقد سأل الله باسمه الأعظم الذي إذا دُعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى». ومن الأقوال الواردة في الاسم الأعظم: دعوة ذي النون (يونس عليه السلام): ﱡﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔﱠ [الأنبياء: 87]، فقد قال النبي ﷺ في ذلك: «لم يدع بها رجل مسلم قط إلا استجاب الله له». وهناك أقوال أخرى غير ما ذكرنا.
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
فالله ﷻبائن عن خالقه أي: متميز عن خلقه ومنفصل عنهم مباين لهم، وأنه على العرش استوى، ليس بحالٍّ في أحد من خلقه كما يدعي النصارى وضُلال هذه الأمة من المتصوفة، ومعنى أن القرآن منه بدأ وإليه يعود، أي: نزل من الله ﷻ، وفي آخر الزمان يُرفع إليه، فعن حذيفة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷻ: «يدرس الإسلام كما يدرس وشي الثوب حتى لا يدري ما صيام ولا صدقة ولا نُسُك، ويسري على كتاب الله في ليلة فلا يبقى في الأرض منه آية، ويبقى طوائف من الناس الشيخ الكبير والعجوز الكبيرة يقولون: أدركنا آباءنا على هذه الكلمة: لا إله إلا الله، فنحن نقولها»()
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
فإن المعطي والمنعم كلمتان تستعمل كل واحدة منهما مكان الأخرى، لأن كلمة المعطي لا تستعمل إلا في إعطاء النعم، والإنعام هو إعطاء النعم، والمنعم هو المعطي بكرم، ومن دعاء النبي عند القيام من الركوع وبعد التسليم من الصلاة: «اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد».
والرزاق هو معطي الرزق، ولا تقال إلا لله ، والأرزاق نوعان، الأولى (ظاهرة) للأبدان كالأكل، والأخرى (باطنة) للقلوب والنفوس كالمعارف والعلوم. قال ابن جرير: “هو الرزاق خلقه المتكفل بأقواتهم”.
وقال الخطابي: “هو المتكفل بالرزق والقائم على كل نفس بما يقيمها من قوتها، وسع الخلق كلهم رزقه ورحمته، فلم يختص بذلك مؤمنًا دون كافر، ولا وليًّا دون عدو، يسوقه إلى الضعيف الذي لا حِيَلَ له، ولا متكسب فيه، كما يسوقه إلى الجَلْد القوي ذي المِرة السوي، قال : ﱡﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊﱠ [هود: 6]”.
وقال الحليمي في معنى (الرزاق): “المفيض على عباده مالم يجعل لأبدانهم قوامًا إلا به، والمنعم عليهم بإيصال حاجتهم من ذلك إليهم؛ لئلا تتنغص عليهم لذة الحيلة بتأخره عنهم ولا يفقدوها أصلًا بفقدهم إياه”،
وقال الحليمي في معنى (الرزاق): “المفيض على عباده مالم يجعل لأبدانهم قوامًا إلا به، والمنعم عليهم بإيصال حاجتهم من ذلك إليهم؛ لئلا تتنغص عليهم لذة الحيلة بتأخره عنهم ولا يفقدوها أصلًا بفقدهم إياه”، وقال في معنى (الرزاق): “وهو الرزاق رزقًا بعد رزق، والمكثر الموسع له”.
وذكره ضمن الأسماء التي تتبع إثبات التدبير له دون ما سواه، وقال ابن الأثير: “(الرزاق): وهو الذي خلق الأرزاق وأعطى الخلائق أرزاقها وأوصلها إليهم”. وقال السعدي: “(الرزاق) لجميع عباده فما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها، ورزقه لعباده نوعان:
- (رزق عام) شمل البَر والفاجر، والأولين والآخرين وهو رزق الأبدان.
- (رزق خاص) وهو رزق القلوب، وتغذيتها بالعلم والإيمان، والرزق الحلال الذي يعين على صلاح الدين، وهذا خاص بالمؤمنين على مراتبهم منه بحسب ما تقتضيه حكمته ورحمته”.
ابن هشام (توفي سنة 218هـ)
هو عبد الملك بن هشام بن أيوب النحوي الأخباري أبو محمد الهذلي البصري نزيل مصر (صاحب السيرة)، روى عن زياد الطائي سيرة ابن إسحاق، وأخذ عن أبي عبيدة معمر بن المتنى، ولم يكن صاحب حديث؛ وإنما في علم اللسان، وأيام الناس. وروى عن عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان.
ومن شيوخه الذين روى عنهم السيرة: ابن أبي عمرو بن العلاء، وخلاد بن قرة السدوسي. والسيرة التي يرويها عن ابن إسحاق قد هذب منها أماكن، وزاد في بعضها، وصارت لا تعرف إلا بـ(سيرة ابن هشام)، وله (القصائد الحميدية) في أخبار اليمن وملوكها في الجاهلية، و(التيجان في ملوك حمير).
توفي سنة ثمان عشرة ومائتين، وقيل سنة ثلاثة عشرة ومائتين رحمه الله تعالى.
- أن يعد المسلم العدة لهذا الشهر.
- أن يعد العدة بالنية والعزم والتصميم على التعامل مع هذا الشهر بقدر ما يستطيع جهده، صياماً وقياماً وصدقة وبراً وإحساناً، وصدقة وصلة، وقراءة للقرآن الكريم، وذكراً، واستغفاراً، ودعاءاً.
- أن يعد العدة لعمل برنامجه فيحدد الأعمال التي يريد أن يقوم بها ويـبرمجها على الشهر كله فمثلاً: يريد أن يختم القرآن كذا ختمة، ويريد أن يراجع كذا وكذا، وأن يتصدق بكذا وكذا، وأن يستيقظ قبل السحر للصلاة والدعاء،…إلخ، ذلك كل بحسبه ووضعه ووظيفته وأعماله، ويسأل الله تعالى التوفيق والتسديد والقبول.
- يعد العدة لتقسيم اليوم والليلة على سائر الأعمال حتى لا يطغى جانب على جانب، أو يهمل أعمالاً مهمة، وكذا ليؤدي كل عمل في وقته المهم.
- يعد العدة ليكثر من الأعمال الخاصة برمضان كالتراويح والصدقات المستحبة، والجود، والقرآن.
- يعد العدة للعمل بالأولويات من جهة نفسه ومن جهة غيره.
- يعد العدة ليؤكد على نفسه الحذر من سائر المحظورات والممنوعات والمفطرات الحسية والمعنوية، وبالذات ما يدخله الشيطان إلى النفوس كـالعجب والغرور والرياء وطلب سمعة الدنيا والتأخر واليأس، والأمن من مكر الله تعالى، والغيبة والنميمة والكذب وقول الزور والباطل.
- يعد العدة لكي لا تخدعه الفضائيات ونحوها من وسائل ضياع الوقت، ومحو الأجر، وكثرة الوزر بما تبثه من برامج تتناقض مع الإسلام، وتتناقض مع رمضان، وتتناقض مع الصيام فيمحو الليل عمل النهار.
- يعد العدة لعمل برامجه لنفسه، وأسرته فلا ينشغل بنفسه دون أسرته فيقعون في كثير من المشكلات والمخالفات، وتغيب عنهم منح رمضان، ويفوتهم ما أعده الله سبحانه لأهل رمضان.
- يعد العدة ولا ينسى إخوانه المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها من دعائه واستغفاره، والشعور بشعورهم والفرح لفرحهم والحزن لحزنهم.
محمد بن إسحاق بن يسار (80 هـ – 151هـ) الحافظ أبو بكر المطلبي المدني نزيل بغداد من أقدم مؤرخي العرب وأحسنهم سياقًا للأخبار عالمًا بالسير والمغازي وأيام الناس وأخبار المبتدأ وقصص الأنبياء. ولد محمد بن إسحاق سنة ثمانين للهجرة، ورأى أنس بن مالك بالمدينة وسعيد بن المسيب، وحدَّث عن خلق كثير، كما حدَّث عنه جم غفير. قال الزهري: “لا يزال بالمدينة علم جم ما دام فيهم ابن إسحاق”. وقال حرملة عن الشافعي: “من أراد أن يتبحّر في المغازي فهو عيال على محمد بن إسحاق”. وقال ابن حبان: “لم يكن أحد بالمدينة يقارب ابن إسحاق في علمه، أو يوازيه في جمعه”. وقد أمسك عن الاحتجاج بروايته غير واحد من العلماء لاعتبارات. روى له مسلم في المتابعات، واستشهد به البخاري في الصحيح، وروى له في كتاب: (القراءة خلف الإمام). قال ابن حجر في التقريب: “صدوق يدلس ورمي بالتشيع والقدر”. له من الكتب: (السيرة النبوية) وقد اشتهر بها، رواها عنه ابن هشام، و(كتاب الخلفاء). توفي على الأرجح سنة مائة وإحدى وخمسين من الهجرة، ودفن ببغداد. رحمه الله تعالى رحمةً واسعةً.
للاستزادة:
– سير أعلام النبلاء للذهبي، 7/ 33.
– تذكرة الحفاظ للذهبي، 1/ 172.
– تاريخ بغداد للخطيب البغدادي، 1/ 214.
– تهذيب الكمال، 54/ 405-429.
– الأعلام للزركلي، 6/ 252
– تقريب التهذيب.
