home-icon
حدث وتعليق (1)

الخطبة الأولى

الحمد لله دل على الحق ورفعه، ونهى عن الباطل ووضعه، أحمده سبحانه وأشكره، وأتوب إليه وأستغفره، لا مانع لما أعطاه ولا معطي لما منعه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، حاز من الفضل والشرف أكمله وأجمعه، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وأصحابه، ومن اقتفى أثره واتبعه، أما بعد:

عباد الله!
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴾ [التوبة: 119]، واتقوا الله إن كنتم مؤمنين، واتقوا الله واذكروا نعمه عليكم هو سماكم المسلمين.

أيها المسلمون!

إن لكل مقام مقالًا، ولكل حادث حديثًا، وحديثنا اليوم حديث يفرض نفسه، حديثنا حديث مصارحة ومكاشفة، حديث ألم وجراح، ولكنه حديث داء ودواء.. حديث أسئلة وأجوبة.. حديثنا وقفات وتأملات مع أحداثنا التي دهمت بلادنا منذ عام، ولا زالت تتوالى وتترى، وآخرها ما حدث في الأسبوعين المنصرمين من قتل رجال الأمن الأربعة، والتفجير في مبنى الأمن ظهر يوم الأربعاء المنصرم.

أيها المسلمون!

هذه البلاد المباركة قاعدة الإسلام، وحصن الإيمان، ومتنزل الوحي، ومعقل الدعوة، ومنطلق الرسالة الخالدة، والإسلام أسسها وأصلها، قامت على التوحيد، ونهجت الشريعة، خيرها عم البقاع، وأفئدة المؤمنين تفد إليها حجاجًا ومعتمرين وزائرين، منصور من ناصرها، مهزوم من عاداها، شريفة بشرف الحرمين، عزيزة بعز هذا الدين، يحكم ولاتها بشرع الله ليس تكليفًا وقدرًا فحسب بل فخرًا واختيارًا.

لا يقال هذا الكلام تمجيدًا وافتخارًا وإن كان ذلك سائغًا، ولكن يقال لتصور واقع، يفيد في الإشكال أسبابًا وعلاجًا.

نعم – عباد الله- لهذه البلاد خصائص خصها الله تعالى به، من وجود الحرمين الشريفين، ومنطلق الدعوة ومهبط الوحي، وقيامها التوحيد وتحكيم الشريعة.

وهذا من أعظم النعم، وأجل المنح، دامت متمسكة بها قولًا وفعلًا تصورًا وتطبيقًا.

وعلى الرغم من هذه النعم، ورسوخ هذه المبادئ فليست خارجة عن خارطة الأرض، بل يصيبها ما يصيبها، ابتليت في القديم من الداخل والخارج، وها هي في هذه الأزمنة تبتلى من الداخل والخارج، وما تصاب به منذ عام من الإجرام المنظم الذي خلف القتل والتدمير، والتخريب والتفجير، والترويع والإفساد إلا من هذا الابتلاء.

الوقفة الثانية- عباد الله – لسنا بحاجة نحن المسلمين أن نقرر أن ديننا الإسلامي دين العدل والرخاء، والأمن والطمأنينة، دين إشاعة الخير والفضيلة ونشر المعروف والسعادة، والنماء والتنمية، وعمارة الأرض، فنصوص الشريعة في القرآن الكريم والسنة النبوية متضافرة متواتر فيها الدلالة على هذه الأصول والثوابت، وليست دلالاتها للمسلمين فحسب، بل للمسلمين ولغيرهم، استمعوا إلى هذه النصوص الجامعة: قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ [النحل: 90]. ويقول سبحانه: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ ﴾ [المائدة: 8] ويقول النبي ﷺ فيما صح عنه: «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق» وقال عليه الصلاة والسلام: «إنما بعثت بالحنيفية السمحة». والرحمة والعدل والإحسان في هذا الدين ليس للإنسان فحسب، وإنما يتعدى ذلك إلى الحيوان، روى أبو داود بسند حسن أن النبي ﷺ مرّ ببعير لَحِقَ ظهرُه ببطنه فقال: «اتقوا الله في هذه البهائم المعجمة، فاركبوها صالحة، وكلوها صالحة».

أيها المسلمون!

وإذا كان ذلك كذلك، فمن المسلّم به تشديد الإسلام على ما يناقض تلك المبادئ من الظلم والأذى، والترويع والتفجيع، ونشر الخوف وتعطيل المصالح فضلًا عن الاعتداء على الممتلكات والأموال، والأعراض والأبدان والأنفس المعصومة، ويكفي في هذا الأمر ما يعلمه الجميع من أن الأذية الفردية أيًا كان نوعها محرمة تحريمًا قطعيًا، فما بالكم إذا كانت الأذية على مستوى الجماعة والدولة؟! فإذا كان من يقتل مسلمًا قال فيه المولى سبحانه: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا﴾ [النساء: 93]، ومن يقتل معاهدًا من غير المسلمين قال فيه الرسول ﷺ – فيما رواه البخاري وغيره- «ومن يقتل معاهدًا لم يرح رائحة الجنة» هذا على المستوى الفردي فاسمعوا جزاء ذلك المؤذي إذا كان إيذاؤه على مستوى الجماعة والدولة قال تعالى: ﴿وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ ۞ وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ ۚ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ ۚ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ ﴾ [البقرة: 205، 206].

والسؤال- عباد الله- بم تفسّر تلك الاعتداءات والجرائم الفردية لرجال الأمن والجماعة لمبنى الأمن في وضح النهار؟ هل هذا هو الجهاد؟ يقتل المسلمون، وتخرب ديارهم، ويقضى على ممتلكاتهم؟ هل هذا سبيل دعوة وإصلاح؟ إنه انعكاس في المفاهيم خطير، وقلب للمعاني، وإفساد للمصطلحات الشرعية، وانحراف للنصوص عن معانيها، وتأويل فاسد لمدلولاتها.

أيها المسلمون!

الوقفة الثالثة: مما يزيد المرارة مرارة، والألم ألمًا أن يأتي هذا الإفساد في وقت أشد ما تكون الأمة المسلمة فيه إلى التماسك والتعاون، والتآلف والتآزر، في وقت عصيب تشتد فيه الوطأة على ديار المسلمين، ويزداد فيه الإرهاب عليهم، وواقع فلسطين والعراق وما يلاقونه من إرهاب متزايد دليل ساطع على ما تمر به الأمة من أزمات وفتن، وهؤلاء المفسدون يزيدون الجرح عمقًا، فيعينون أعداء المسلمين بالإفساد في حصن الإسلام، وفي عمق أرضه، ألا يكفي أن يواجه المسلمون تهم أعدائهم بأنهم إرهابيون؟ فما بال هؤلاء يريدون أن يفتحوا الأبواب مشرعة ليتمكن الأعداء وتزداد سطوتهم في حصنهم ومآزر دينهم ومتوجه قبلتهم؟

الوقفة الرابعة: أيها المسلمون! تختلف أنظار المحللين لدوافع هؤلاء المفسدين، وأسباب إرهابهم، فمن ناظر إلى ما ينادى به من هنا وهناك في غلو في الدين، وتكفير للمجتمع وحكامه وعلمائه ومؤسساته، ومن ناظر إلى أيدٍ خفية تلعب بعقول هؤلاء بالمحرك من بعيد، ومن ناظر إلى مآرب شخصية، وآخرون يعمقون فيجمعون بين هذا وذاك، فإن كان الغلو والتكفير فشر مستطير، وفكر مظلم حقير استغل أصحابه من غيرهم، فظلموا أنفسهم، ودمروا أسرهم ومجتمعهم ، وضلوا وأضلوا، وإن كانت الأسباب الأخرى، فأشد وأظلم إذ جعل أبناؤنا لعبة يديرها غيرهم ليفسدوا أنفسهم ويكونون أداة لأعدائهم.

ومع هذا وذاك، فالذي يجمع عليه العقلاء أن أيًا كانت الأسباب والدوافع، فالجرم خطير يتطلب الحذر والحزم، والحلم والعلم لتكشف الحقائق، وتوضع في الأمور في أنصبتها، فتتضح مسؤولية كل فرد ومؤسسة أيًا كان موقعها، فكل على ثغر يلزمه الحفاظ عليه.

أيها المسلمون!

ومع إيماننا بعمق الجرم وأثره إلا أن سنن الله الكونية والشرعية علمتنا أن الأحداث المؤلمة يجب أن تزيد من الثبات على المبدأ، ومن المواصلة في السير نحو البناء والتنمية، وتعميق التكاتف والتآزر والتعاون، والتمسك بالثوابت، والسعي نحو الخير، كما تمنع من الشك في المبادئ، أو ضعف الإيمان في النفوس، وفتح المجال للمتربصين والمنافقين لزعزعة ثقتنا في ديننا ونظمنا ومناهجنا وأمننا وثوابتنا.
إن هذه الحوادث تؤكد علينا الإصرار على مسيرتنا التنموية والعلمية والتربوية والدعوية بثقة وطمأنينة وثبات وعلم وبصيرة، نسأل الله أن يحفظنا بحفظه، وأن يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن في بلدنا خاصة وفي سائر بلاد المسلمين.

نفعني الله وإياكم بهدي كتابه، أقول قولي هذا، وأستغفر الله العظيم لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

الخطبة الثانية

الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الإله الملك الحق المبين، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:

عباد الله! الوقفة الخامسة: مع هذه الأحداث المريرة، وهي بيان مسؤولية كل فرد منا مهما كانت مسؤوليته عالمًا أو داعيًا، أو مربيًا، أو تاجرًا، أو موظفًا، أو عاملًا، ذكرًا أو أنثى، إن هذه الجرائم تذكر الجميع بأن عليهم واجبًا عظيمًا تجاه دينهم وبلدهم ومجتمعهم، فمن أوجب الواجبات أن تزيد هذه الحوادث من ترابط المجتمع مع قيادته وولاة أمره وعلمائه، وأن يكونوا يدًا واحدة ضد كل يد تريد الإخلال بهذا الأمن، والعبث بالمقدرات والمكاسب، والتلاعب بالأرواح والأعراض، قال تعالى: ﴿ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾ [المائدة: 2] ثم إن هذا التعاون من أفضل أبواب الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي هو سمة هذه الأمة، وقالت عليه خيريتها، ورسمته هذه البلاد منهاجًا لها: ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۗ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم ۚ مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ [آل عمران: 110] إن كل مسلم على ثغر، فالله الله أن يؤتى دينه وعرضه ووطنه من قبل ثغره.

أيها المسلمون!

إذا كانت أجهزة الأمن الرسمية مسؤولية مسؤولية مباشرة عن تتبع هذه الجرائم فالجميع مطالبون بالتعاون معهم وتشجيعهم والدعاء لهم بالعون والتوفيق؛ وهذا يؤكد على مسؤولية المؤسسات الأخرى أن تقوم بمسؤوليتها، فالمؤسسات التعليمية والتربوية تكثف من برامجها، والمؤسسات الدعوية كذلك تعزز برامجها الدعوية، والمؤسسات الإعلامية من باب أخص ترفع من مستوى أدائها الإعلامي، وهذا لا يعفي الآباء والأمهات والإخوة والأخوات والأصدقاء والزملاء، كل بحسبه وجهده، سدّد الله الخطى وبارك في الجهود.

أيها المسلمون!

الوقفة السادسة: نداء لكل مسلم ومسلمة وللشباب خاصة: لقد تعبّدنا الله تعالى في هذه الدنيا على بصيرة، وأكمل لنا الدين، وأتم علينا النعمة، وتركنا رسول الله ﷺ على المحجّة البيضاء ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك، إن الدين واضح المعالم، بيّن السبل، سهل الاعتقاد، منهج متكامل في كل الأحوال والظروف، وفي جميع شؤون الحياة، وفي الأزمات والفتن أنار لنا الطريق بعواصم تعصم من القواصم، على رأسها الاجتماع وعدم الفرقة والاختلاف ولزوم جماعة المسلمين والحذر من الشذوذ جاء في الحديث الصحيح: «يد الله على الجماعة فاتبعوا السواد الأعظم ومن شذ شذ في النار». وقال عليه الصلاة والسلام: «من فارق الجماعة شبرًا فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه». والجماعة هم عامة المسلمين، وهم السواد الأعظم الذين يسيرون وراء إمامهم ومن ولاه الله عليهم، ومن العواصم اتباع العلماء الربانيين الذين أخبر عنهم النبي ﷺ أنهم ورثته فقال: «العلماء ورثة الأنبياء» فما بال بعض شبابنا يتبعون أقاويل المجاهيل، وشبه المغرضين، ودعاوي المبطلين، وقد قال تعالى: ﴿وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [النساء: 83] وقد أمرنا الله تعالى بالرجوع إلى أهل العلم الراسخين فقال سبحانه: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾ [النحل: 43]، ولقد أنعم الله تعالى علينا في هذه البلاد المباركة بعلماء ربانيين، ودعاةٍ صادقين فلم الزهد فيهم؟ والبحث عن المصادر المظلمة؟ والموارد المجهولة لتلبس علينا ديننا، وتفرِّق وحدتنا، وتفسد مجتمعنا، فإليكم أيها الشباب خاصة، لأقول: علماؤكم نور دروبكم، ومشايخكم مصادر تلقيكم، فالزموهم يعصمكم ربكم، ولا يجرنكم غيركم إلى طرق مظلمة، وأطروحات بمناقشات عقيمة تثير الشبه ولا تجيب عليها، فيدخل مع هذه الثغرات كل متربص وحاقد من عدو ماكر ومنافق بغيض فتسود الفوضى والاضطراب والخوف والذعر، فأنى لإصلاح أن يتم، وأنى لدعوة أن تنتشر؟!!

أيها الشباب!

كيف نعرف طرق الدعوة وأساليبها؟ وأخلاقها وآدابها؟ وموضوعاتها وضوابطها؟ وكيف نحدد الأولويات والمهمات؟ وكيف نعرف الجهاد وحكمه وشروطه وضوابطه وأنواعه؟ ومتى يكون ومتى يقدم ومتى يؤخر؟ وكيف نعرف المصالح والمفاسد؟ ومن يرتبها ويوازن بينها؟ وكيف نتعامل مع القواعد الشرعية؟ ومن الذي يعملها في الواقع؟ ومن ذا الذي ينزل الأحكام على مواضعها؟ وغير ذلك من المسائل، وبخاصة المسائل الكبرى والنوازل بالأمة.

لا شك أن مصدر التلقي الأساس هو كتاب الله وسنة رسوله ﷺ بفهم العلماء الواضحين المعتبرين الذين سخروا وقتهم وجهدهم للتلقي والبحث والنظر حتى وصلوا الريادة فيه، فهل يجوز لنا أن نبحث عن غيرهم؟ لا شك أن الجواب: لا، ثم لا.

أيها الشباب!

﴿ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ ﴾ [ق: 37]، اللهم رد عنا كيد الكائدين، وعدوان المعتدين.

هذا وصلوا وسلموا على من أمركم بالصلاة والسلام عليه حيث قال جل وعلا: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً﴾.